Showing posts with label قصة حب. Show all posts
Showing posts with label قصة حب. Show all posts

Wednesday, January 11, 2012

اشخاص خارج الحدث


اليوم انتهت علاقة السمراء بحبيبها
تلك هي الكلمات التي قالها الصديق المشترك بين السمراء واحدي صديقاتها يوم انتهاء العلاقة
سألته لماذا تقول هذا؟
اجابها ملامحها تفقد الحياة وملامحة تستعيد الحياة
تلك هي الكلمات التي قالتها الصديقة للسمراء عقب انتهاء علاقتها بحبيبها الذي كان
كانت تعلق نظرها بك
وكأنها تخاف ان تفقدك
تلك هي الكلمات التي قالها القريب لحبيب السمراء عقب انتهاء علاقتها به
زوجي قال لي بعدما التقينا في احد المطاعم الامريكية
لن يكملا سوياً، لأنها أقوي منه
تلك هي الكلمات التي قالتها الصديقة للسمراء عقب انتهاء علاقتها بحبيبها الذي كان
تعجبت جدا عندما ارتبط بك ذلك الحبيب رسميا
فأنه لن يتزوج ابداً
ليس في امانه اتخاذ مثل هذا القرار
تلك هي الكلمات التي قالتها الزميلة للسمراء عقب انتهاء علاقتها بحبيبها الذي كان
أن ما حدث هو الأفضل
فالسمراء تفوق حبيبها في الاحساس
تلك هي الكلمات التي قالتها المديرة للزملاء عقب انتهاء علاقتها بحبيبها الذي كان
سيظل يهاتفك مدي الحياة
في كل مرة يشعر فيها بالفراغ
وسيبتعد دون انذار في كل مرة تمتلئ حياته بأي شئ هام أو غير هام
تلك هي الكلمات التي قالها الصديق للسمراء عقب انتهاء علاقتها بحبيبها الذي كان
عندما سألها هل مازال يهاتفك
فاجابت السمراء نعم

Wednesday, June 17, 2009

مرآه


السمراء 1 : هل لك أن تمنحيه فرصة .
السمراء 2 : لا لن امنحه شيئا .
السمراء 1: لقد اعترف بمسؤوليته والإعتراف بالمسؤلية خطوة على الطريق .
السمراء 2 : أنها حيلة جديدة ، وما أكثر حيله .
السمراء 1 : انك لم تسامحيه بعد .
السمراء 2 : بل سامحته واتمني له الخير .
السمراء 1 : كيف وانت لا تريدين منحه فرصة ؟
السمراء 2 : لا علاقة بين التسامح والفرصة ؟ فاني سامحته ولكن دون ان يتوغل في حياتي مرة أخري .
السمراء 1 : ولما هذا ؟
السمراء 2 : لأني لم اعد اثق في قراراته .
السمراء 1 : لكنه أعترف بخطأه .
السمراء 2 : لكنه لم يجد طريقه حتي الآن .
السمراء 1 : يمكن ان تجدوه سوياً .
السمراء 2 : أني احدثك عن طريقه ، لا طريقنا .
السمراء 1 : ولكنما تسيران نفس الطريق .
السمراء 2 : وافترق الطريق وكلنا منا سار في طريق مختلف .
السمراء 1 : يمكن للطريق ان يلتحم من جديد .
السمراء 2 : ولكن قد تغيرت ملامحنا فلم نعد نستطيع أن نكون رفاق طريق ، لم يعد يناسبني ، ولم اعد اناسبه ، لم يعد لدي الرغبة ، لم يعد لدي حنين ، لم اعد اراه في حياتي ، لم اعد احسه ، عندما كنا صبية كان لدينا القدرة على التفاعل ، اما الآن فقد ماتت المشاعر وانتفي الحماس ، خاصة له دون غيره ، مستمتعته انا بدونه .
كان ذلك عندما نظرت السمراء في المرأة ولاحظت تغير ملامحها

Wednesday, May 20, 2009

اجابة في سؤال

يجلس بجوار السمراء وهي تقود السيارة
تنحرف احدي سيارات الأجرة نحوها
تقرر السمراء الدخول في الشارع المجاور لها تفاديا له
يهاجمها : هل رايت ما فعلت أنه قادك الى فعل شئ لا تريدينه
أن تلك السترة ستكون أجمل إذا ارتديتي تحتها قميص أحمر
لم أعتاد ارتداء هذا اللون
في اليوم التالي ترتدي القميص الأحمر
يهاجمها : انك تفعلين اشياء لتشتري حبي به
يحتد الحديث بينهما فتقول السمراء مازحة ( حيث أن هذا التعبير يخصه )
أنني أعرف شخصا يقول أن هذا رأيي اليوم
يمكن أن أري بشكل مختلف غدا
يهاجمها : انك تغيبين في شخصيات الآخرين
ظلت تلك الحوارات التي دارت بينها وبين حبيبها الذي كان تزور أذني السمراء اياما عديدة
هل فعلا هي تذوب في شخصيات الآخرين
أتت الإجابة داخلها حاسمة
لا ، انك فعلا شخص مميز فانت السمراء ، بل أن كل شخص مميز عن الآخر
تعود تزورها الحوارات مرة أخري واياما عديدة أخري
تصل لإجابة تتخذ صورة السؤال
كيف لنا ان نعرف أن هذا ما يناسبنا أو لا يناسبنا دون تجربة ؟

Monday, March 16, 2009

حجر الوعد

أصر اهلي على أن يحضر لي هدية العرس غالية الثمن معللين ذلك بأنه قيمتي بين الناس ، وانا اري أن ثمن الهدية كان يمكن ان يكون أكثر فائدة لو أننا جلبنا به اشياء أكثر أهمية
أنه عادة قديمة وغالبا ما يقوم الأهل بالأصرار عليها لأن تخطيها هو كسر للعادات والتقاليد هكذا كان يفكر أهلي فكانوا يقولون مثل قريباتك يجب أن يكون لك ، سيأتي الناس ليشاهدون هدية عرسك
حدث خلاف بين أهل العريس وأهل العروس عندما أحضر العريس خاتم ماسي هدية العرس وقد رأوا أنه من الأفضل أن تكون الهدية من الذهب ، في الأغلب أن نوعية الهدية مرتبط بالبيئة الإجتماعية
أن اهلي قالوا له لا يهمنا نوعية أوقيمة الهدية ههي ستعود لك واذا لم تكن تريد تقديمها فلا شئ يهمنا
في ذلك الحين الذي تتجاذب فية الفتيات اطراف الحديث حول هدية العرس
كانت تفكر السمراء في هدية العرس التي قدمها لها الحبيب السابق
كانت مصرة على ذلك الحجر الماسي
أنقي وأثمن الاحجار
انه بنقاء وقيمة الوعد الذي يعدها به الحبيب
وعندما طلب منها أن ترتديه طوال الوقت
تراقص قلبها داخل ضلوعها ، فكان ذلك الطلب تأكيد للوعد
وعندما نقض الوعد لم تعد السمراء ترتدي خاتم الوعد

Wednesday, September 17, 2008

افترق الطريق

التقت الاعين
لم تتوقف السمراء بل تابعت المسير
حالة صفر للمشاعر
راجعت السنوات الخمس الماضية
لقد استثمرت كل الأشياء
قدراتها
علاقاتها
عملها
افكارها
ربحت في البعض الحد الادني من الربح
وفي البعض الآخر ربحت الكثير
ولكنها ربحت
راجعت حياته
لقد قامر وضارب بكل الأشياء
قدراته
علاقاته
عمله
افكاره
من الممكن ان يكون خسر
ومن الممكن ان يكون ربح
ومن الممكن ان تكون ارباحه في ظاهرها اكبر مما ربحت
ولكن للمقامرة والمضاربة نتائج محددة
عبودية
فساد المحيط
توقف المسير
رأت السمراء فجوة متسعة بينها وبينه
ولا يوجد جسر يصل بينهما
افترق الطريق
ولم تتوقف السمراء بل تابعت المسير

Friday, September 5, 2008

لم يراها

رقم ضمن الأعداد
حرف ابجدي في قائمة أسماء
هكذا شعرت السمراء عندما رأته ولم يراها
بعد أن راسالها ، هاتفها في يوم ذكري ميلادها
قدم طلب مجدداً بأن يراها
لديه احاديث كثيرة لها
رأته معها
ولم يراها
ذلك هو الحبيب التي تخلصت من حبه
تتعجب من أصرارة على إيذاء مشاعرها

Sunday, June 29, 2008

في انتظار مكالمة

وطات قدمي السمراء أرض مطار بيروت في ديسمبر 2004
يستقبلها إعلان لأحد أفلام عادل أمام
استقلت السيارة إلى بيت الطالبات بجونية

تبعت المسؤول إلى غرفتها
غرفة بسيطة ولكنها نظيفة
بدلت ملابسها في شوق لرؤية المدينة
شوارع نظيفة وواجهات المحلات مزينة بزينة عيد الميلاد
مطاعم تقدم وجبات من مطابخ مختلفة (صيني – لبناني – هندي )
في صباح اليوم التالي وقفت في النافذة تنتظر المسؤولة عن زيارتها للبنان
تحركا سويا إلى مكان العمل
تعرفت على اسلوب العمل مع ذوي الإعاقة في الهيئة المستقبلة لها
في المساء ذهبت السمراء لتستقل التلفريك إلى سيدة لبنان ( حريصة )
تهاب السمراء الأماكن العالية لكن التلفريك يتحرك ببطئ
أطمئنت السمراء ونظرت بجوارها لتري عبارة مكتوبه
إذا انقطعت الكهرباء تحلوا بالصبر
وقفت السمراء تنظر إلى سيدة لبنان بأنبهار
صعدت السلم حتي احتضنتها العذراء
نظرت من فوق إلى المراعي الخضراء التي تكسو الجبل
تخلل رئتيها هواء لم يشمه أحد من قبل
زفرته بكل ما داخلها من احباط وتلوث
عادت مسرعة إلى غرفتها في انتظار مكالمة حبيبها
دعتها المسؤولة بعد انتهاء العمل في اليوم التالى لتذهب معها إلى احد الجبال حيث ستؤدي عملها الخاص
اخبرت السمراء انه في نهاية الجبل احدي القلاع
سارت السمراء طريق طويل
قابلت قصر أمير عربي
ومرت بكنيسة صغيرة جميلة
لم يكن احد يمشي في الطريق
سمعت وقع اقدام فجأة ألتفتت لتقابل المصري الذي هو من محافظة المنصورة
طلبت منه ان يأخذ لها صورة
وصلت إلى القلعة قابلت جنود من الجيش اللبناني الذي يفتش على الألغام
جلست معهم لتناول كوب من الشاي
ثم عادت إلى المسؤولة لتعيدها إلى جونية
دخلت الكنيسة الأثرية وقابلت العجوز فطلبت منه التقاط صورة لها
تعرف على مصريتها من لهجتها
سألها بأندهاش ( مصرية مؤمنة )
اجابت نعم
عرض عليها الزواج مقابل 1000000 دولار
رفضت واخبرته ان لها حبيب بمصر
عادت مسرعة إلى غرفتها في انتظار مكالمة حبيبها
في اليوم التالى ذهبوا إلى جيبيل المنطقة الأثرية التي تحتوي على سوق اشبه بخان الخليلي في مصر

الجدران مزينة بصور الفنانون اللبنانيون
متحف للحفريات ومحال لبيع الحفريات السمكية التي مضي عليها 1000000 سنة منذ الفيضان
لاحظت التمثال الصغير الذي هو أشبه بالتماثيل الفرعونية
قالت انه تمثال مصري
اجاب أحدهم ( هم كدة المصريين يحبوا ينسبوا كل حاجة لنفسهم)
عادت مسرعة إلى غرفتها في انتظار مكالمة حبيبها
تعجبت المسؤولة لوجود السمراء في لبنان دون ان تتناول المناقيش بالزعتر ( الأكلة الشعبية اللبنانية )
ذهبت في اليوم التالى إلى المتحف الوطني اللبناني
في الواجهه وضعوا تمثال يمثل نصف حجم تمثال رمسيس ووضعوا تحته لافته مكتوب عليها التمثال العملاق
يتدلى بجواره لافتتان تشرح العلاقة التجارية بين مصر الفرعونية ولبنان الفينيقية وتأثر الفينيقين بالحضارة المصرية القديمة
عرض مميز للآثار التي لا يمكنها أن تضاهي الآثار المصرية
امام الآثار شعرت السمراء بأنها فخورة بمصريتها
وفي المساء تحركت إلى منطقة الصيادين
دخلت إلى الأسواق لشراء مأكولات وهديا ومكسرات يقابلها العاملون المصريون وهم أيضا من المنصورة
يسألها كل لبناني اانت مصرية ؟ هل تسكنين شارم الشيخ ؟
يمسك بيدها احد اللبنانيون العاملون بالسوق لينظر إلى الوشم المرسوم بعلامة الصليب
ينادي على زملاءه ( مصرية قبطية )
تعود مسرعة إلى غرفتها في انتظار مكالمة حبيبها
اخيرا استطاعت السمراء الاتصال بصديقتها التي قابلتها في احدى الرياضات الروحية بمصر
`ذهبا سويا إلى كنيسة القديس شاربل
ثم دعتها إلى أحد المطاعم اللبنانية لتناول المناقيش بالزعتر
عادت مسرعة إلى غرفتها في انتظار مكالمة حبيبها
يلي مكالمة الحبيب مكالمة فادي مسؤول البيت المعتادة التي يدعوها فيها لحضور القداس
انفجارات ببيروت لاغتيال الصحفي جبران تويني
أضراب ومظاهرات
فرصة السمراء للقيام برحلات سياحية
مغارة جعيتة
طريق طويل في حضن الجبل مع شاربل المرشد السياحي
ثم يصتحبها في مركب أيضا في حضن الجبل
يحيط بها تشكيلات من الملح الكلسي التي تؤكد عطمة الله في الخلق
تخرج من المغارة لتتوجه إلى متحف المشاهير وهو مشروع سياحي مملوك لستة من الشباب اللبنانيون
صوت السيدة أم كلثوم يغلف المتحف

تعود مسرعة إلى غرفتها في انتظار مكالمة حبيبها
تتمني لو كان معها في كل خطوة
تقابل السمراء صديقتها ليذهبا إلى قصر موسي الذي يسجل تاريخ لبنان ويجلس موسي صاحبة على بابه
وقد لخص قصة نجاحة على الجدار
يدعوها قارئ الفنجان بالأقصرية ( من الأقصر ) ليقرأ لها الطالع
يعود احساس الفخر بمصريتها يملؤها
تدخل بيت الدين فتتذكر مشاهد فيلم المصير ليوسف شاهين
في المساء تنتقل إلى بيروت
تشاهد مقاهي وسط البلد والبيوت التي اعيد بنائها بعد الحرب وكأن شيئاً لم يكن
تمر على أقدام ذهبية وضعت في الأرض لتسجل اغتيال الحريري
ثم عشاء في مطعم صيني
بجوار معرض الكتاب اللبناني التي اشترت منه روايات و كتب عالمية بنصف ثمنها المطروحة به في مصر
مكتبة مدبولي تعرض الكتب في المعرض
عادت مسرعة إلى غرفتها في انتظار مكالمة حبيبها
تصل إلى ميدان يسوع الملك حيث يجاوره نهر الكلب
تصعد الجبل الذي لا يعرفة حتي اللبنانيون لتري مقصورات تاريخية لملوك عدة
تتمني رؤية الثلج يهبط ورؤية قوس قزح

يهبط الثلج الهش عليها وهي في طريقها إلى صخرة الروشة
يدعوها المستقبلون لها في لبنان لتناول العرقي البلدي ( المشروب الوطني اللبناني )
تعود إلى غرفتها في انتظار مكالمة حبيبها
في اليوم التالى افطار بحلوي الجبن والكنافة التي تختلف كثيرا عن الكنافة المصرية التي يسمونها هناك بورمة
تذهب إلى غرفتها لجمع اغراضها فستعود لمصر لمقابلة الحبيب

Sunday, May 11, 2008

مسؤولية مشتركة


تعترف السمراء لنفسها بعد أن تحررت من حبه

أن فشل هذه العلاقة كان

مسؤولية مشتركة

كانت تدفعه بكل قوتها لتكون العلاقة رسمية

وهي تعلم أنه مازال غير مستعد لذلك

كانت تخدع نفسها وتدعي أنها تشعر معه بالامان

رغم ان كل تحركاتها اثناء العلاقة كانت تعلن

أنها فاقدة الاحساس بالامان معه

كانت تنكر انه لم يتحرر من حبه السابق

رغم انها رات اضطرابه عندما قابل حبيبته

واخبرها صديق مشترك بأن ذكراها اختفت من كلامه بعد عام كامل من ارتباط السمراء به

كانت تعود لتصل العلاقة من جديد

وهي تعلم انه مازال غير جاد في استكمالها

فهو يعود وينسحب في كل مرة لاسباب واهية

كانت تطلب منه أن يشاركها وأن تشاركه الحياة

برغم أنه اعلن لها انه لم يجد طريقه في الحياة الى الان

أن فشل العلاقة هو

مسؤولية مشتركة

Monday, April 14, 2008

صوت ضجيج

كانت السمراء في زيارة لصديقتها الحميمية

انها صديقتها من اثني عشر عاما

في ذلك الوقت كان ابنها يبلغ من العمر 8 سنوات

وابنتها 5 سنوات

واليوم اصبح الطفل شابا في الجامعة

واصبحت الطفلة فتاة في المرحلة الثانوية

منذ شهور وتحكي الفتاة للسمراء عن علاقاتها العاطفية

مشاعر بسيطة تصل الى حد السذاجة

السمراء مقدرة تلك المشاعر فهي مناسبة لمرحلتها العمرية

تسمع السمراء بإهتمام

تحكي السمراء للفتاة عن محبوبها

لتكون العلاقة بينهما متبادلة

في يوم من الايام بحثت الفتاة عن السمراء

لتخبرها بأنها حلمت حلما من اجلها

تسألت السمراء عن مضمون الحلم

قالت لها الفتاة : رجع المحبوب اليك

وفعلا رجع المحبوب للسمراء لفترة

فهو يعود ثم يرحل ثم يعود ثم يرحل

منذ فترة طويلة لم تقابل السمراء الفتاة

الى ان قررت ان تقوم بتلك الزيارة

قابلت فيها الفتاة لتقص لها قصة الحب الجديد

قصة حب السمراء قد انتهت بالفعل

ولكنها سألت الفتاة على سبيل المزاح

الم تحلمين حلما جديدا من اجلى؟

تسلل الى اذني السمراء الاجابة

فتحت عينيها اندهاشا

وكانت تجد صعوبة في غلقها او مداراة الاندهاش

قالت الفتاة : لم احلم ولكني اري ملامحه في عينيك

ادارت السمراء وجهها ببط لتنظر للفتاة

استكملت حديثها : عندما تتحركين امامي اري طيفة يحوم حولك

سمعت السمراء ضجيج اختلاط المشاعر بداخلها

ادارت السمراء رأسها نحو التلفاز

تابعة مشاهدة الفيلم المعروض على شاشته

لم تنطق بكلمة

خافت أن تتفحص أو تتبين ذلك الضجيج

خافت ان تكتشف ما يدور بداخلها

مازالت الكلمات تطارد مسامعها

ملامحة في عينيك

طيفة يحوم حولك

ومازال صوت الضجيج عال

ومازالت السمراء خائفة

Wednesday, March 12, 2008

قرار نهائي

كانت السمراء تنتظرة كل يوم ما يزيد عن خمس ساعات الى ان ينهي عمله لتلتقي به لمدة نصف ساعة
قال لها : ليس صحيا أن نلتقي يوميا
تسأله السمراء عما يريد أن يفعل حينما يكونا سويا وتقبل اختيارة لتكون برفقته
اما هو فيختار الذهاب الى السينما او حمام السباحة حيث لا يمكنهم ان يكونا برفقة بعضعهم البعض
تلمسه السمراء برفق معبرة له عن حبها
يفاجأها بانها لم تكن اجمل اللمسات بالنسبة له
شاركته السمراء في مواقف عصيبة في حياتها
اتهمها بأنها تعطله عن عمله
تبذل السمراء جهدا في البحث عن شئ ينقصه لتهديه له في مناسبة هامة
ينظر اليه بفتور ويطرحه جانبا
فعلت السمراء اشياء لفت نظرها اليها ليكون راضيا
قال لها: انها تشتريه بحبها
قبلت السمراء في كل مرة العودة له آمله بأن يقدر حبها
حيث تعتبر السمراء قرار الزواج بها هو التقدير الوحيد لذلك الحب
لم يتخذ ذلك القرار
انهكت السمراء من انتظار قراره
فقررت الابتعاد عنه نهائيا

Sunday, March 9, 2008

ليس هناك شئ موكداً

لست متأكداً


تلك هي الكلمة التي تفرقنا في كل مرة


لست متأكداً اني احبك


لست متأكداً اني اريد الزواج فعلاً


لست متأكداً اني استطيع اسعادك او انك تستطيعين اسعادي


لست متأكداً ان ما افعله هو ما خططه الله لي


لست متأكداً


لست متأكداَ


ليس في الحياة شيئاً مؤكداً


فقط نستطيع بذل مجهود


لنحب بعضنا بعضا


ليلتزم كل منا بالآخر


وفي النهاية سيشعر كل منا بالسعادة

Friday, March 7, 2008

افترقا ثم التقيا

وصلت السمراء محطة القطار متأخرة عن الموعد المحدد
كان القطار بدأ الانطلاق فعلا
كانت تجري محاوله اللحاق به
واذا به يقف على باب القطار ماددا يده لالتقاطها
مدت يدها فتشابكت مع يده وقفزت داخل القطار
جلسا متقابلين
تجاذبا اطراف الحديث حول موضوعات عملية وشخصية
وصل القطار الى المحطة المحددة لهم
تركا القطار
قال : احلى افطار يمكننا أن نأكله عند تلك العربة البسيطة ( سندوتشات - اطباق )
قالت : اين سنأكل؟
قال : هنا سنفترش الرصيف بجوار كل هؤلاء الناس
نظرت السمراء في وجوه الناس وجدتهم
( بسطاء - ملامحهم طيبة - تلونت بشرتهم بلون الشمس لتدل على عملهم الشاق- اصيلة )
قررت السمراء افتراش الارض
ذهب هو لاحضار الافطار
ثم تابعا المسير الى القرية التي يعملون بها
القي التحية على جميع الناس بالقرية
قالت : هل تعرفهم؟
قال : لا اعرفهم بشكل شخصي وانما هنا بالقرية الجميع يقدرون المجاملات واولها هو القاء التحية
كان يوما رائعا
عادا الى محطة القطار
قال : الوقت متأخر يجب أن يقوم احدنا باحضار الطعام ويقوم الاخر بحجز تذاكر العودة
قالت : سأذهب انا لاحضار التذاكر
افترقا ثم التقيا
جلسا في هذة المرة متجاورين
لم تكن تري وجهه ولم تكن تسمع ما يقول
كانت تتلمس ذلك الاحساس الغريب التي لم تشعر به من قبل
انه احساس ينتشر بين ضلوعها
تحاول السمراء تسميته ( اعجاب - انبهار - حب- احتياج ..............) فهي لا تعرف ما هو!!
وانما هي تلمسه
فهو رقيق - مساند - شريك - مهتم بالاخرين- بسيط

Saturday, March 1, 2008

البساط الاخضر

نظرت السمراء في عينيه لأول مرة
فرأت ذلك البساط الأخضر
استلقت عليه
تخلل مسام جلدها تلك المياه الحانية
اغمضت عينيها
عبر إلى انفيها رائحة النسيم المحمل بالزهور
ارتخت لتغوص في باطن الأرض لكي تحتضنها
تلك كانت البداية

Monday, February 18, 2008

رنين هاتف

تسلل الى اذني السمراء صوت الهاتف وهو يدق

كانت تعرف انه هو

توقفت لحظات قبل أن تقرر الرد

تعلم أنه يود أن يودعها قبل رحيله

وكانت هي ايضا تود مبادلته الوداع

كما كانت تود أن تتمني له التوفيق في حياته

فهي تتمني لو أنه يصل الى رسالته الذاتية

أن ينجح في التخلص من مخاوفه

أن ينجح في الالتقاء مع ذاته

أن ينجح في ايجاد المعني لحياته

هذا كان كل شئ عندما قررت الرد على الهاتف



Saturday, January 19, 2008

بعد مرور عام

تعرفت السمراء على ذلك الشاب الذي يحلم بأن يمد يد العون لكل المارين في طريق حياته محاولا مساعدتهم على تحقيق احلامهم
كان رومنسيا- ذكيا- حالما وعاشقا للفنون
بعد مرور عام
ارتدي الشاب زي رجل الأعمال يقدر كل شئ العلاقات - المساعدة - الأفكار بما تساويه من مال
اصبح قاسيا انانيا يحلم بمشروعات استثمارية
بعد مرور عام
ارتدي الشاب زي الباحث عن العلم يدرس العلوم يقيم كل شئ من خلال النظريات العلمية
اصبح سفسطائيا - كثير الكلام -الوعظ -التعليم
بعد مرور عام
ارتدي الشاب زي الناسك
واصبح متطرفا يدس الله في كل شئ العلاقات -العمل
ولا تعرف السمراء ما الزي الجديد الذي سيرتديه الشاب
بعد مرور عام
ويتردد في اعماق السمراء من احبت وأي زي هو زي أصيل لهذا الشاب ؟