Sunday, December 29, 2013
سوق الحلاوة جبر
Sunday, November 10, 2013
تاريخ
التحقت السمراء بعمل مؤقت بعد فترة من تركها عملها الدائم
تفحصت السمراء شخصيات الزملاء الجدد، افعالهم وردود افعالهم ودوافعهم
راقبت نظم الاداره
بحثت عن تقنيات مختلفة للعمل
.
.
.
.
.
لا شئ مختلف فيهم جميعا
لا في الشخصيات ولا الافعال ولا ردود الفعل ولا في الدوافع
نفس مشكلات نظم الادارة
لا تقنيات جديدة في العمل
.
.
.
.
.
شئ واحد مختلف
السمراء نفسها
لقد فقدت تاريخها المحتقن
فقدت تاريخها المحتقن مع الشخصيات وافعالها وردود افعالها ودوافعها
فقدت تاريخها المحتقن مع نظام الادارة
فقدت تاريخها المحتقن مع التجديد في تقنيات العمل
واصبحت اكثر حرية وانطلاقا ودافعية
Wednesday, August 7, 2013
اختيار
ماذا لو كان لديك الاختيار؟ ما الذي كنت تودين ان تقومي بفعله؟
سؤال من المسؤول عن مقابلة المتقدمين إلى احد الوظائف التي تقدمت لها السمراء
انا بالفعل من اقوم بالأختيار، من اوحي بأني مجبرة؟
اجابة سريعة من السمراء
فترات طويلة من الوحدة والاختلاء بالنفس
مجبرة السمراء على هذه الوحدة؟ ام انها اختيار؟ أم انها نتيجة اختيار؟
سؤال من السمراء لنفسها
مجبرة، لانك فقدت لغة الحوار مع المقربين لك، فأستحالت الحياة معهم
مجبرة، لانك لم تجدي شخصا مناسبا يود مشاركتك الحياة.
اختيار، لانك تديرين انفعالاتك عندما تبيقين بمفردك
اختيار، لانك تكتشفين نفسك وانت بمفردك
نتيجة اختيار، لانك اخترت أن تترك عملك لتدني المستوي الاخلاقي لمن يعملون فيه، لتدني جودته لكذا وكذا وكذا ....
نتيجة اختيار، لانك اخترت ان يكون الأصدقاء مختلفين عنك، فلهم شركاء في الحياة وعندهم لغة حوار مع المقربين لهم .....
اجابات من السمراء لنفسها
Monday, April 22, 2013
قلم مقصوف
تزيل الكلمات والجمل
تعود للمحاولة
ثم تزيل الكلمات والجمل مرة اخري
تغلق السمراء الصفحة
ثم تعاود فتحها مرة اخري
تبدء محاولة جديدة للكتابة
الأفكار كثيرة ... متضاربة ... متلاحقة ... مشوشة
قررت أن السمراء أن تكتب
دون مراجعة ... دون تنميق ... دون تفكير
الجو بارد ... حار ... مترب .... عاصف
شعور بعدم الاستقرار
يقصف القلم
تطورت كلمات الناس التي تعمل معهم السمراء حول الأشخاص ذوي الإعاقة
تحولت من كلمات شفقة الى كلمات حقوقية
شعور بأندهاش سرعان ما يفتر
ويقصف القلم مرة اخري
اخفاق في مادتين من ثمان مواد قامت السمراء بأجراء امتحان فيهم
شعور بالاحباط
محاولات للبحث عن مكان دراسة آخر
رفض من جامعات ومعاهد اخري
شعور بالاضطرار للأستمرار في المكان الذي تدرس فيه
يقصف القلم مرة أخري
حوارات متكررة مع العائلة
شعور بالملل
وقصف القلم مجدداً
احتجاجات متكررة
موت ... جراح .... اوضاع لا تتغير
شعور بالالم
ومازال سن القلم يقصف
Tuesday, July 24, 2012
أماكن واسماء

Tuesday, July 19, 2011
لو ان مصر

لو ان مصر بعد عشر سنوات اصبح فيها
نظام حكم يعرف ان السلطة مسؤولية يحاسب عنها الحكام
لو ان مصر بعد عشر سنوات اصبح فيها
عمال مهرة يجيدون الصناعة
لو ان مصر بعد عشر سنوات اصبح فيها
اطفال يرغبون في التعليم
لو ان مصر بعد عشر سنوات اصبح فيها
مسنين يستمتعون بها في فترة التقاعد
لو ان مصر بعد عشر سنوات اصبح فيها
اسر تشرح التاريخ لابنائها
لو ان مصر بعد عشر سنوات اصبح فيها
تيارات فكرية تحترم بعضها البعض وتجيد فن الحوار
لو ان مصر بعد عشر سنوات اصبح فيها
تعبير حر عن الرأي
لو ان مصر بعد عشر سنوات اصبح فيها
وسائل اعلام صادقة
لو ان مصر بعد عشر سنوات اصبح فيها
طبيب رسالته تخفيف الالام
لو ان مصر بعد عشر سنوات اصبح فيها
جهاز امني يطبق القانون
لو ان مصر بعد عشر سنوات اصبح فيها
شعب يعيش بكرامة ورفاهية
Wednesday, June 22, 2011
حرية - كرامة - عدالة اجتماعية

لا اعرف لماذا كثر الكلام عن تعويض الشهداء ومصابي الثورة في الوقت الحالى
اعلم جيدا ان هذا حقهم
ولكن هل التعويض المالى سيكون كافياً
اعتقد ان التعويض الحقيقي لهم بل ولكل مصري عاش في فترة الظلم والفقر والفساد
هو ان تكون مصر دولة مدنية ديمقراطية
ان يمتلك شعبها دستورا معاشا حيث بني على توافق بين المختلفين
ان تتداول السلطة بين الاكفاء
ان يحتكم الجميع للقانون
ان يشعر الكل بالمساواة
ان يعبروا عن آرائهم بحرية
ان تتحقق مطالب الثورة
حرية - كرامة - عدالة اجتماعية
لا اغفل حق الشهداء والمصابين ولكن اريد لهم وللكل تعويضا اكثر كرامة
Tuesday, May 17, 2011
مصر لنا
Friday, February 4, 2011
مصر الآن

لانها لم تستطع كسر حاجز الخوف
لم تشارك السمراء لانها لم تستطع المشاركة في بعض دوائرها الصغيرة
لانها لم تستطع الخروج من حيز الوعي الى الممارسة
لم تشارك لكن مازال لديها رؤيتها الخاصة
الكثير يتكلمون منذ سنوات طويلة حول الفقر والظلم والقهر والفساد
شهدت الفساد متفشي في اعلى المنابر حتي الجامعة
وتسلل حتي الى اصغر المؤسسات حتي الاسر
يصاحبة شعارات زائفة للانتماء
وفي دعوة 6 ابريل الماضي احتجت السماء ولم يحتج الشعب بما فيهم السمراء
ولكن في 25 يناير انتفضت مصر بدعوة قادها شباب وجمعت جميع اطياف الشعب
تاخرت السلطة في الاستجابة واتت الاستجابة ضعيفة وواهية
ترسل رسالة بان حرية التعبير قد منحت لهم وكأنها ليست من حقهم
فشعر المحتجين بالاهانة كونهم عبيد لا صوت لهم
ارتفعت مطالبهم
انصاع المقهورين بزيهم للاوامر وقتلوا اهلهم
حرقوا رموزا للنظام واخرجوا المنحرفين والمجرمين
اشاعوا الفوضي واطلقوا الشائعات
قطعوا الاتصالات داخليا وعالميا
ثم انسحبوا
الزموا الناس ابواب بيوتهم خوفا من اعتداء ابناء وطنهم عليهم
ظلت مصر ساهرة تتداول احوال البلاد
تتكلم في السياسةالتي كانت من المحظورات
ووجد الاطفال والشباب معني للحياة حتي البعيدين عن الميدان
رأوا الدبابات والمدرعات يعلوها افراد لم تحميهم السلطة ولكن محميين بالواجب
تبادلوا مع الناس الرفق والاحترام حتي في اوقات حظر التجوال الوهمي
نزل الفقراء الى الشارع يجمعون خزين من الطعام ورغم انهم لم يجدوا شيئا ناقصا الا انهم ظلوا يجمعون
يعودون الى منازلهم ليتتبعوا لقطات الكاميرات
قنوات معتمة تنقل احداث مروعة ولا تنقل الميدان
واهانات جديدة توجهها الصور التي لاتتغير عن مصر ومكتوب عليها مصر الان
وكانها تقول مصر الامس واليوم وغدا لن تتغير
يقدم تلك الصورة اناس لم نراهم من قبل ويبدوا انها كانت فرصتهم ليجلسوا في الصف الاول بعدما كانوا في اخر الصفوف ولم يحلموا بالانتقال
ولقطات اخري مبالغ فيها تستخدم للاثارة والتشويق
تكرر مشاهد لذوي الزي الاسود والخوذات والدروع يتعتدون على العزل
الاف من الخارجين تم القبض عليهم
تعلن شهادتهم انهم فقراء وخائفين وجدوا مخازن مفتوحة ليغرفوا منها حاجاتهم
ولقطات اخري محايدة الى حد كبير تنقل كل الآراء
ولم يعد المحتجون بنوا بيوتا في الميدان وعاشوا
فحياتهم في منازلهم ليست اقل مرارة مما يرونه في الشارع
هبط مستقلوا المظلات ليجدوا لهم مكان
وفي المقابل حصر المتورطون ثورة الشعب في ثورة شباب
نعم هي ثورة شعب قادها الشباب
ومع اندفاع الشباب لم يخرجوا قائمة اسماء يولونها الثقة التي سحبوها من النظام والهابطون
تعتقد السمراء انها الثغرة
وخروج ثاني غير محمود
يثير الشفقة
يلمس عقدة الاضطهاد
ويثير نظرية المؤامرة
استخدام لرموز العقائد والديانات
شرخت العلاقة بين الناس وقياداتهم الدينية
يصاحبه استاجار لاناس تردد شعارات بلا مضمون
لم يذكر احدهم سبب موقفة
يحيطون بافراد يحملون الحجارة ويدمرون مصر ويقتلون جموعا تعبر عن موقفها
يدعون رغبتهم في الاستقرار والامان وتحسب الفوضي
وماذا عن اذا ما داهمنا الموت هل ستكون الفوضي هي النهاية؟
ومازال العرض مستمرا
Tuesday, January 25, 2011
مشاعر
المشاعر بركة راكدة تحتاج لملاك ليحركها
يقول والد قتيل نجع حمادي كان ابني يرتدي ملابس العيد
وكنا في انتظاره ليتناول معنا الطعام وذهب اخوه لاحضارة
فعاد حاملا اياه
ينزل الملاك فيحرك مشاعر الحزن داخل السمراء
يربت الطفل على قدم السمراء ودون ان يشعر يناديها ماما
ينزل الملاك فيحرك مشاعر الامومة داخل السمراء
تغني نجوم اف ام بحبك وحشتيني نفس رنين الجوال المخصصة لحبيبها الذي كان
ينزل الملاك فيحرك مشاعر الحنين داخل السمراء
يقف الشاب في نهاية كوبري المشاه في الظلام الحالك ولا احد يمر
ينزل الملاك فيحرك مشاعر الخوف داخل السمراء
عشرات الالاف متجهمرون من اجل مصر
ينزل الملاك فيحرك مشاعر الفرح والامل داخل السمراء
Friday, January 7, 2011
موقف
البنت
المسيحية


Friday, December 31, 2010
مراجعة

Sunday, October 10, 2010
فقدان ثقة
تجلس السمراء مجاورة النافذة تري مصر بأكملها كما تصورها الخرائط
حبل رفيع يمثل نهر النيل بفرعيه
اراضي الدلتا مقسمة وخضراء
صحراء على الأطراف
تدعو السمراء الزميل لينظر الخضار
ينظر ويقول : اكيد ملونننها علشان السياح
فقدان ثقةتقترب الطائرة من سماء القاهرة تكشف عن مبان عشوائية وأسطح متسخة
تسمع السمراء من زملاء العمل عن مرض حبيبها الذي كان
تضخم في القلب
ينتظر الدكتور مجدي يعقوب
سافر للعلاج
أمتلأ جسده بالمياه
اصبح لون بشرته أسود
تتردد السمراء في الأتصال به فهي لا ترغب في اعادة العلاقة حيث لا تغيير فيها فمازال يختلق اعذاراً لكي لا يلتزم بها آخرها مرضه
فقدان ثقة
يبدو للسمراء ان هذه المرة ليس عذرا وانما حقيقة
تقرر السمراء السؤال عنه ومساندته
يجيبها بحدة وعنف ويتهمها بأنها محصورة في فكرة الأرتباط وانه يحادثها فقط لكي يجد احداً يسمعه ويسانده كما يفعل باق الناس
ترفض السمراء علاقة لا يسودها الاحترام
فهي تري أن العلاقات تبني على الاحترام وليس فقط على الحب
فالحب منحه الآهية والاحترام سلوك انساني
تطلب منها الزميلة لقاء عتاب
تؤكد على احترامها للسمراء واحتياجها لاستمرار العلاقة الانسانية واستمرار علاقة التطوع
تخرج السمراء أقل ألماً وتنتظر الدليل
فقدان ثقةتدعوها الزميلة لمكان التطوع وتقييم حوارا انسانيا
تدعوها للقاء عمل وتنهي علاقة السمراء بمكان التطوع
Wednesday, May 26, 2010
حكم ايقاف
Sunday, May 2, 2010
السمراء تجيب 1
عن قصة حبها اولاً
سألت
christa
عندما قرأت " بعد مرور عام " عندما كانت السمراء تحكي كيف يغير حبيبها جلده كل عام
يااااه يا سمراء
هى فى ناس كتير كدة؟
السمراء تجيب : هناك الكثير من الناس لم يعرفوا طريقهم
البعض منهم لديه الوعي ليسأل عن رسالته الذاتية ويقوم بمجهود ليصل لها
والبعض الآخر لديه الوعي ولكنه لم يفعل شيئا ليصل لها
وآخرون ليس لديهم الوعي اصلا
وتسائل مؤنس فرحان عن نفس الفكرة فقال
السمراء بعد الفترة دى كلها هى نفسها ماحصل لهاش أى تغيير ..؟؟
السمراء تجيب : نضجت السمراء ولكنها لم تتغير فالنضج يعني انها تسير نفس المسار ولكن بشكل أكثر اتزانا ، اما التغيير فيعني انها غيرت المسار
ليس عيبا ان نغير مسارنا اذا اكتشفنا اننا اخطئنا المسير او ضللنا الطريق
ولكن العيب أن نغير مسارنا كل عام
يظل سؤال شريف يدور في رأس السمراء عندما اعترفت بمسؤوليتها المشتركة في فشل العلاقة
.. هل كانت هذه علاقة فى الأصل؟ أم صداقة وائتناس ؟ فالحب لايمكن أن يولد مجهضا .. وإذن لماذا لانمحنه الفرصة لينمو طبيعيا
أعتقد أنه فى مواجهة مع النفس نحتاج لأن نسأل .. هل هذا الموقف هو مجرد احتياج لاشباع عواطفنا فنتعجل مع أول فرصة؟ أم هو احتياج حقيقى لهذا الشخص بالذات ؟
الاختيار عزيزتى سمراء هو مسئولية شخصية .. فانت التى تقودين سيارة حياتك .. وليس هو .. وفى النهاية .. انت التى قررت الابتعاد .. بعدما تأكدت أن هذا ليس طريقك
مارأيك؟
تجيب السمراء : تظل المسؤولية مشتركة بين طرفي اي علاقة اي ان كان اسمها او نتيجتها اما عن تلك العلاقة بالذات فيحكمها العديد من الملابسات غير الاحتياج او الاستئناس
فالسمراء تلف نفسها في صندوق زجاجي يرها الجمعيع وتراهم ولكن لا يستطيع ان يخترق هذا الحاجز احد ، اما عنه فقد استطاع اختراقه دون قصد وهو ما جعل السمراء تعتقد ولازالت تعتقد انه الوحيد حتي الان الذي يستطيع مشاركتها ولكن يظل السؤال هل يعتقد الحبيب انها تستطيع مشاركته هل استطاعت ان تخترق حاجزة الزجاجي ؟
عندما قرأ لم يراها عندما جرحت مشاعر السمراء عندما رأته مع اخري بعد ان كان يحاول اعادة العلاقة Tender Leoيقول
اذا كان حقا "الحبيب الذي تخلصت من حبه" فلماذا اذا تشعر بأنه يصر على إيذاء مشاعرها لأنه كان بمصاحبة أخرى؟
أخيرا هل هي متأكدة من ملابسات ومعنى تلك المصاحبة؟
وللسمراء جواب : لان الحب الحقيقي لا يموت وانما عندما نتخلص من حب كان فأننا نعني انه لم يعد محورا في حياتنا ، اما عن مصاحبة الخري فهو يعلم جيدا شكل علاقته الاخري به وعلاقته الاخري بالسمراء، فهي ليست اخري انما هي الأخري
ويسأل محمد الكومي عن مواصلت السمراء مسيرها بعد ان تجاهلت رؤيته
هل السمراء واصلت المسير كهروب
ليه ماحاولتش تعدل الاوضاع او تقومها يعني ؟
السمراء :واصلت السمراء المسير بعد 7 محاولات في 7 سنوات
وفي محاولة لكسر الصمت يسأل عندما وقف أمام المرآة:تغير ملامحنا مع الزمن..نعم..
لكن ترى هل -حقا- نلاحظ ذلك!؟
والسمراء تعتقد :أن ملامحنا تتغير بفعل مرور الزمن الذي يترك عليها آثار النضوج ونلاحظ ذلك عندما ننظر في مرآة فاحصة لداخلنا
تقول عندما وقفت هي الأخري امام المرآة mardlyta:
جميل مسأله ان التسامح شىء ودخوله فى حياتك امر مختلف
فانا مثلك من مدعى القوه ومرتكيبيها
اما كان لك ان تنتقمى ولو قليلا؟؟؟؟؟
والسمراء تجيب : اذا كنت فعلا من مدعي القوة فبالضرورة كنت سأفكر في الإنتقام
Friday, April 16, 2010
Saturday, March 6, 2010
حياة خاصة
السمراء : لماذا ؟
الطبيبة : الجميع يهاجمونني ، الكل يقولون لي أني لا اهتم بحياتي الخاصة
السمراء : انهم محقين يا عزيزتي ، فأنت من تعملين طوال الوقت ، تنتقلين بين المستشفي الحكومي الى المستوصف الخيري ومنهم الى العمل بجمعية تنموية ، تسافرين اسبوعيا الى صعيد مصر .......
الطبيبة : وماذا على أن افعل ، هل على أن اعرض نفسي على رجل
السمراء : لا ، فالحياة الخاصة لا تعني الزواج فقط ، فذهابك الى مصفف الشعر ، التسوق ، الألتقاء مع جماعات مختلفة من الأصدقاء هي حياة خاصة .
الطبيبة : ماذا تفعلين انت في حياتك الخاصة
السمراء : اهتم انا واصدقائي اليوم بمشروعنا الصغير " معرض رتب بيتك " فنحن مستمتعون بان المشتركين يتخلصون من اشياء زائدة عن حاجاتهم ويحصلون على اموال يحتاجونها ومستمتعون بمشترون يحصلون على اشياء يحتاجونها بأسعار زهيدة
كما اننا اكتشفنا صدفة على تلك المطاعم الصينية الشعبية الموجودة بالقرب من هنا ، تبدو مثل مطاعم الفول والطعمية المصرية الشعبية ، ذهبنا وجلسنا وسط شباب صيني جاء الى مصر قاصداً الأزهر الشريف ومدينة البعوث ، يتكلمون العربية الفصحي ، قدموا لنا البوم صور يحتوي على صور الأطباق التي يقدمونها ، يقدمون لنا أطباق كبيرة بأسعار رخيصة جداً ، يعرضون علينا استخدام العصي في الأكل ، نأكل بشهيه مستمتعون بتلك البهارات والثمار الغريبة الطعم ، نتجاذب معهم اطراف الحديث وتعرفنا على اسمائهم العربية " شاكر ، حبيب الله – طنطاوي " قضوا في مصر ما يقرب العامين ، سمعوا عن الاهرام والاسكندرية لكنهم لم يزوروها ، فهم فقراء يعملون ليستطيعوا الدراسة والسكن ، لكنهم اكلوا فول وطعمية وكشري .
نتبادل انا واصدقائي الروايات ونناقشها سويا فقد قرأت أخيرا ثلاثية احلام مستغانمي " ذاكرة الجسد – عابر سرير – فوضي الحواس " اعجبني ما قامت به الروائية من سرد لذاكرة الوطن فقد سجلت تاريخ الجزائر
والآن نبحث عن وقت لزيارة الشاشة الكبيرة
الطبيبة : ليس لدي وقت لافعل ذلك
السمراء : الاستمتاع قرار ، اهتمام ، اكتشاف ، وعلاقات
Monday, December 28, 2009
امور معلقة




Saturday, November 14, 2009
بحب مصر
Thursday, October 8, 2009
محطه

تنزل في محطة التطوع فتشبع روحها
حيث روح انسانيه تغلف المكان
رغم الخلافات
الفوضي
تستقل القطار من جديد
تنزل في محطة العمل الميداني فيشبع كيانها
حيث اطفال فقراء يلعبون ويضحكون ويبكون
رغم عناء الوصول للميدان
العنف
تستقل السمراء القطار من جديد
تنزل في محطة التوظيف الآمن
حيث تعاقد واضح وراتب ثابت وتأمين اجتماعي
رغم ضعف الرسالة
الاحتيال
تستقل السمراء القطار من جديد
روحها مشبعة
وكيانها مشبع
ومستقبلها آمن
تتمني ان تمر بالمحطة التي تشبع الثلاثه
وتعرف انه امر صعب
ولو وضعت في موقف اختيار ستختار الروح والكيان وتتخلي عن المستقبل
مجرد رؤية لما تعيشه السمراء اليوم











